ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

42

تعليقة أمل الآمل

السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي و [ هو ] من مشايخ حسين بن عبد الصمد أيضا ، حيث قال في أربعينه : أخبرنا السيد الجليل الورع الرباني المتأله ذو المفاخر والمناقب خلاصة آل أبي طالب السيد حسن بن السيد جعفر الحسيني نور الله تربته ورفع درجته ، والشيخ الجليل النبيل زبدة الفضلاء العظام وفقيه أهل البيت عليهم السلام زين الدنيا والدين علي ابن احمد العاملي زين الله الوجود بوجوده وأفاض عليه بمنه وجوده ، كلاهما عن شيخهما التقي الفاضل الورع الشيخ علي بن عبد العالي الميسي - إلخ . وصرح بذلك الشيخ محمد بن جابر النجفي في اجازته لأمير مرتضى الساروي أيضا على ما رأيته . وقال [ الشهيد الثاني ] أيضا : ومنها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة وبدرها ورئيس الفقهاء وأبو عذرها السيد حسن - إلخ . ونقل بعض الفضلاء في معنى هذه العبارة أن أبا عذرها صاحب عذرها ، ومن عادة العرب أن تقول لمن حل مسألة عويصة خفية « انه أبو عذرها » ، كما يقولون هذه اللفظة لمن يزيل العذرة اي البكارة - انتهى ( 1 ) . وقد رأيت خطه المبارك في اجازته لبعض تلاميذه ، وهو جمال الدين احمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي .

--> ( 1 ) قال في لسان العرب 4 / 551 : العذرة البكارة ، قال ابن الأثير العذرة ما للبكر من الاحتسام قبل الافتضاض ، وجارية عذراء بكر لم يمسها رجل ، سميت البكر عذراء لضيقها ، من قولك تعذر عليه الأمر ويقال « فلان أبو عذر فلانة » إذا كان افترعها وافتضها « وأبو عذرتها »